أخبار عاجلة
الرئيسية / أقاليم / أمريكا (صفحه 14)

أمريكا

الصين والشرق الأوسط.. شريك اقتصادي أم بديل لأمريكا؟

منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدا واضحًا أن منطقة الشرق الأوسط دخلت مرحلة تحول عميق تمهد لإعادة تشكيل جيوسياسي واسعة، تعيد رسم خرائط النفوذ وتوازنات القوى والأدوار الإقليمية والدولية الفاعلة في المشهد، ثم جاءت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران لتكرّس هذا التحول بصورة أكثر …

أكمل القراءة »

ما هي أبرز الملفات التي ستناقشها قمة ترامب – شي في بكين؟

تُعقد القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ بعد غدٍ الأربعاء، في أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ عام 2017، حين زار ترامب بكين خلال ولايته الأولى. وشهدت السنوات التي تلت تلك الزيارة تصاعداً في التوتر بين البلدين، بدءاً من الحرب التجارية، …

أكمل القراءة »

ترامب يدرس إعادة إطلاق عملية “مشروع الحرية” بشأن مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس إعادة إطلاق عملية “مشروع الحرية” الهادفة إلى ضمان عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز. جاء ذلك في تصريحات لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية، الاثنين، تطرق فيها إلى آخر التطورات المتعلقة بمضيق هرمز. وأشار ترامب إلى أن بلاده ستواصل العمل من أجل إبقاء …

أكمل القراءة »

غزة في ظل إيران: سياسات النسيان وهندسة الحرب الدائمة

د. شهاب المكاحله ثمة حروب تُخاض بالصواريخ والطائرات المسيَّرة والذخائر الدقيقة، وثمة حروب أخرى تُخاض بصمت وأدهى – حروب ضد الذاكرة ذاتها. إن مأساة غزة اليوم لا تكمن فقط في هدم شوارعها حجرًا حجرًا، ولا في انهيار مستشفياتها، ولا في محو بيوتها عن الوجود، ولا حتى في عدد …

أكمل القراءة »

هل انتهت الحرب؟

جمال زحالقة بعد أيام قليلة من إعلان الشروع في تنفيذ «مشروع الحرية»، الذي تباهى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي هدف إلى كسر إغلاق مضيق هرمز، الذي تفرضه قوات حرس الثورة الإيرانية، عبر فتح الطريق لمرور السفن التجارية بحماية أمريكية، تراجعت الولايات المتحدة وكتب رئيسها على منصة «تروث …

أكمل القراءة »

ماذا تتضمن الورقة الأمريكية ذات الصفحة الواحدة لاتفاق سلام مع إيران؟

تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل لتفاهمات نهائية بشأن مذكرة مختصرة من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء التصعيد بين الجانبين، في أحدث جولة من المفاوضات المتعثرة المرتبطة بالحرب المستمرة منذ أشهر. ونقل موقع “نيوز نيشن” عن مصدر مطّلع على المحادثات، الأربعاء، أن المذكرة التي اقترحتها واشنطن ستضع إطارًا …

أكمل القراءة »

المحمديون العلويون: جوهر الإسلام الذي لا يحتاج لتعريف من الآخَر

لطالما كان المكون العلوي عبر التاريخ عرضة لمحاولات التنميط، والتهميش، أو حتى محاولات “إعادة الصياغة” من قبل سلطات الأمر الواقع أو القوى التي تعتقد أنها تملك “الوكالة الحصرية” للتحدث باسم الإسلام. واليوم، تظهر محاولات واهية وتحركات مريبة تهدف إلى جرّ العلويين نحو قوالب دينية غريبة عن تاريخهم ووجدانهم …

أكمل القراءة »

رئيس لجنة الأمن القومي في إيران: أي تدخل أميركي بنظام مضيق هرمز سيعد انتهاكاً لوقف النار

أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، عبر منصة “إكس”، أن أي تدخل أميركي في نظام مضيق هرمز سيُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار. وشدد على أن مضيق هرمز والمياه الخليجية لن يُدارا بمنشورات “متوهمة” للرئيس الأميركي دونالد ترامب.   ومنتصف ليل الأحد – الاثنين، …

أكمل القراءة »

بين الخطاب الأيديولوجي والواقعية السياسية: روسيا كما هي لا كما تُقدَّم (١)

لما الركاد في عالم السياسة الدولية، كثيرًا ما تُغلَّف المصالح بلغة أخلاقية أو حضارية، لكن عند الاختبار الحقيقي، تتكشف الأولويات الفعلية للدول. هنا تحديدًا تبرز المفارقة بين الطرح الفكري الذي يمثله ألكسندر دوغين، والنهج التحليلي الواقعي الذي يعكسه جورج فريدمان. دوغين يقدّم روسيا كحاملة لمشروع حضاري بديل، يقف في وجه “الهيمنة الغربية” ويدافع عن التعدديةالثقافية واحترام خصوصيات الشعوب. هذا الخطاب، من حيث الشكل، يبدو جذابًا خصوصًا لدول العالمالثالث التي عانت تاريخيًا من الاستعمار والتدخلات الخارجية. لكن الإشكالية لا تكمن في الخطاب ذاته، بلفي الفجوة بينه وبين الممارسة. فعند تتبع السلوك السياسي الروسي، يظهر نمط متكرر: التحالفات ليست ثابتة، والالتزامات قابلة لإعادةالتفسير، والدعم مشروط دائمًا بالمصلحة المباشرة. وهذا في حد ذاته ليس استثناءً روسيًا، بل سلوك تقليديلأي قوة كبرى. غير أن التناقض يكمن في أن هذا السلوك يُقدَّم غالبًا بغطاء أخلاقي أو حضاري، وكأن روسياتتحرك بدافع مبدئي، لا مصلحي. هنا تحديدًا يبرز الفرق مع الطرح الذي يمثله فريدمان. فهو لا يدّعي أن القوى الكبرى أخلاقية، ولا يجمّلسلوكها، بل يقدّم قراءة صريحة مفادها أن الدول—وخاصة الكبرى منها—تتحرك وفق مصالحها أولًا وأخيرًا. في هذا السياق، تبدو الولايات المتحدة، رغم كل الانتقادات الموجهة لها، أكثر وضوحًا في إعلان دوافعها، حتىوإن لم تكن عادلة أو مقبولة. المشكلة إذن ليست في أن روسيا “تتخلى” أو “تعيد التموضع”، فذلك جزء من قواعد اللعبة الدولية، بل فيالطريقة التي تُسوّق بها نفسها. فعندما يُبنى الخطاب على وعود أخلاقية أو على حماية “الشعوب المظلومة”، ثم تأتي السياسات على الأرض متناقضة مع هذا الطرح، تتآكل المصداقية تدريجيًا. لو أن روسيا التزمت جزئيًا بالرؤية التي يطرحها دوغين حول احترام الخصوصيات الحضارية وبناء نظامعالمي أكثر توازنًا، لكان بإمكانها أن تكتسب رصيدًا معنويًا حقيقيًا لدى الشعوب، لا فقط لدى الأنظمة. لكن مايحدث غالبًا هو العكس: خطاب مرتفع السقف، يقابله سلوك براغماتي بحت. في النهاية، قد يكون الحكم الأكثر دقة هو أن روسيا ليست استثناءً، بل هي جزء من منظومة دولية تحكمهاالمصالح. الفرق فقط أن بعض القوى تعلن ذلك بوضوح، بينما يفضّل البعض الآخر تغليفه بلغة أيديولوجية. وبين هذا وذاك، تبقى الشعوب وخصوصًا في مناطق النزاع هي الطرف الذي يدفع ثمن هذه التناقضات. لما الركاد صحفية وكاتبة واعلامية سورية 

أكمل القراءة »