أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الثلاثاء أنه سيسعى إلى تولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة، قبل نحو شهر من الانتخابات التشريعية.
وقال الوزير اليميني المتطرّف خلال مؤتمر صحافي في مدينة القدس المحتلة “سبب ترشحي هو أن الوقت حان لتغيير العقلية السائدة داخل الجيش الإسرائيلي”.
وأضاف بن غفير، أحد أبرز أركان ائتلاف بنيامين نتنياهو، “حان الوقت لتغيير العقيدة الأمنية لدولة إسرائيل، بهدف واحد هو تحقيق نصر حاسم على كل الجبهات”.
وعرض الوزير “خطة أمنية” تتضمّن “تشجيع الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، ونزع سلاح السلطة الفلسطينية التي يصفها بـ”الإرهابية”، إضافة إلى تعزيز الدعم للجنود الإسرائيليين.
وكان بن غفير، المعروف بتصريحاته وتحركاته الاستفزازية، قدّم في مطلع سبتمبر/ أيلول مقترحا لإفراغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإرسالهم إلى الخارج.
وأثار إعلانه الترشح لمنصب وزير الدفاع موجة استنكار في صفوف المعارضة الإسرائيلية.
واتهم غادي آيزنكوت، المرشح لرئاسة الوزراء، منافسه الرئيسي نتنياهو عبر منصة “إكس” بأنه “فقد صوابه” لقبوله “المجرم بن غفير” ضمن ائتلافه.
وسبق أن وُجّهت إلى بن غفير في شبابه اتهامات أكثر من 50 مرة بالتحريض على الكراهية أو العنف.
جيوستراتيجيك ميديا ما وراء الخبر
