الرئيسية / أخبار / لماذا ظهر مادورو “يعرج” بعد وصوله لأمريكا؟

لماذا ظهر مادورو “يعرج” بعد وصوله لأمريكا؟

رصد أبرز اللقطات، والمشاهد، والمُلاحظات التي ترافقت مع وبعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خطفًا من بلاده، واقتياده إلى الولايات المتحدة الأمريكية:

– ظهر بشكلٍ لافت، ومرصود، الرئيس مادورو بعد وصوله لأمريكا، وهو يعرج، الأمر الذي أثار تساؤلات حول إصابة محتملة أو مقاومة أثناء عملية اعتقاله من قبل القوات الخاصة الأمريكية، حيث لاحظ خبراء لغة الجسد أنه كان “يزق برجله” بعد الهبوط، مما يشير إلى إصابة في الساق أو القدم، فيما طُرحت تساؤلات إذا كان تعرّض للضرب والأذية من قبل الأمريكيين الذين اعتقلوه.

– كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن وضع مركز الاحتجاز الذي سيُقيم فيه الرئيس مادورو في مدينة نيويورك، حيث هذا المركز، موصوف بأنه “مقرف وظروفه مروعة”، وأوضاعه مُزرية، ونقص الموظفين المزمن وعنف السجناء وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر،

وتم بناء هذا المركز في التسعينيات من القرن الماضي لمكافحة الاكتظاظ في السجون.

– كشف تحقّق لموقع CNN بالعربية أن مقطع فيديو الذي ظهر فيه إزالة صورة الرئيس مادورو بعد اعتقاله، قديم، ولا يرتبط بتطورات اعتقال نيكولاس مادورو، وإنما يعود إلى فترة الانتخابات الرئاسية في فنزويلا العام الماضي.

– في مشهدٍ دلّل على ثقته بنفسه رغم اعتقاله، توجّه الرئيس مادورو أثناء اقتياده مُكبّلاً إلى مكتب إدارة مكافحة المخدرات في نيويورك، وللمصوّرين هناك بالقول: “ليلة سعيدة، سنة سعيدة”.

– بعد اعتقاله، ظهر مادورو في مقطع فيديو داخل مقر إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية في نيويورك، وهو مكبّل اليدين ويرتدي سترة سوداء بغطاء رأس، وأثناء مروره بالممر الرئيسي للمكتب، سلم على المسؤولين وهنأهم قائلاً: “سنة جديدة سعيدة”.

– كان مادورو قد تحدّى ترامب في وقت سابق قائلاً: “تعال واعتقلني، سأنتظرك هنا في ميرافلوريس. لا تتأخر أيها الجبان”، بعد رفع المكافأة المالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

– بالتزامن مع اعتقال مادورو، شهدت منصة “إكس” تصعيدًا كلاميًّا غير مسبوق بين مالكها إيلون ماسك والمرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي، بعد أن نشر الأخير تدوينة باللغة الإنجليزية أكد فيها أن إيران “لن تستسلم للعدو”، ليرد ماسك فجأةً باللغة الفارسية بعبارة: “زهي خيال باطل” أي “أضغاث أحلام”، في تحد صريح أثار تفاعلاً واسعًا على المنصات.

– نشر زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المُعارض أوزغور أوزال، تدوينة على منصة “إكس”، شبّه فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك على خلفية اعتقال الأخير، وفي تدوينته كتب عبارة: “أمعن النظر في هذه الصورة جيّدًا، سيد أردوغان”، مرفقًا إياها بصورتين؛ إحداهما من الأرشيف تجمع أردوغان بمادورو، والأخرى تُظهر لحظة اعتقال الرئيس الفنزويلي.

– رد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، مُنتقدًا أسلوب أوزال ومقارنته، مؤكدًا أن السياسات الخارجية لا تُبنى على الشعارات الآنية أو الخطابات الحماسية، بل على العقلانية ومصالح الدولة والشعب، وأضاف دوران أن تركيا، بقيادة الرئيس أردوغان، تؤكد باستمرار على احترام سيادة القانون الدولي، وتعارض انتهاكه بغضّ النظر عن الجهة التي تقوم به.

– علّق وزير شؤون “الشتات الإسرائيلي” عميحاي شيكلي على صورة تجمع أردوغان بمادورو: “هذا وقت عصيب على الطــغاة ذوي الشوارب الكثيفة”.

– قال أستاذ القانون الدستوري بجامعة نورث إيستر جيريمي بول لوكالة رويترز إن “الخلط بين إنفاذ القانون والسيطرة السياسية يقوض أي أساس قانوني للعملية”، مضيفاً: “لا يمكن تبرير اعتقال رئيس دولة أجنبي باعتباره إجراءً قضائياً ثم الحديث عن إدارة البلاد في الوقت نفسه”.

– قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حديثه للصحفيين في مؤتمر صحفي أعلن فيه عن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: “أنا لست سعيدًا ولا راضيًا عن بوتين، إنه يقتل الكثير من الناس”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية وسقوط الضحايا، وبطبيعة الحال لا يستطيع ترامب تكرار مشهد خطف مادورو، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين غير الراضي عنه، فذلك يعني قيام حرب عالمية ثالثة، عدا أن الصعوبات التي ستُواجه الأمريكيين حال حاولوا دخول موسكو.

– رأت صحيفة “واشنطن بوست” أن عملية اعتقال مادورو بدت بارعة من حيث التنفيذ، غير أن ما بعدها يُنذر بفوضى محتملة، معتبرة أن الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب شديدة التعقيد، وقد تقود إلى سيناريو مشابه لما آلت إليه الأوضاع في العراق، وأشارت الصحيفة إلى أن الاكتفاء بإزاحة مادورو وترك أركان نظامه قائمة سيُعد إنجازا منقوصا، في حين أن السيطرة على النفط تبدو خيارا بالغ الصعوبة، لأن أي سلطة جديدة ستفقد شرعيتها إذا قبلت بذلك، وفق تقديرها.

– أعرب الرئيس الفخري للاتحاد الروسي لكرة القدم فياتشيسلاف كولوسكوف عن ثقته بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم لن يسحب من أمريكا حق استضافة مباريات كأس العالم 2026 بسبب الوضع في فنزويلا.

– قال مفتي سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، الأحد، إن الأحداث الأخيرة في فنزويلا “أمر يحير كل ذي لب”، متسائلاً عما إذا كان المجتمع الدولي عاد إلى “سياسة الغاب”، حيث يفترس القوي الضعيف دون مراعاة للضمير أو المسؤولية، كما تساءل الشيخ الخليلي، في تدوينة على منصة “إكس” عن دور منظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن والأمم المتحدة، معتبراً صمتهم عن هذه الأحداث، وأضاف: “الأمر يثير أكثر من عجب، وقد أصبحت الإنسانية بهذا ضائعة وحقوقها في مهب الرياح”.