الرئيسية / مواضيع / الاقتصاد (الصفحة 5)

الاقتصاد

رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق يلخص الحرب مع إيران ويستشرف مآلاتها المحتملة

وديع عووادة لا تزال المعركة مع إيران ووكلائها مستمرة، وعلى الرغم من عدم وجود صورة ختامية واضحة، فإنه من المناسب التوقف لحظة وإلقاء نظرة إلى الوراء وتلخيص المرحلة الأولى منها؛ فهذه الحرب غير اعتيادية؛ إنها الأكبر في الشرق الأوسط منذ سنة 2003، والأولى التي تخوض فيها إسرائيل القتال …

إقرأ أكثر »

حرب إيران تتحول إلى عبء اقتصادي وسياسي متصاعد داخل واشنطن وسط انقسام وتشكيك في الكلفة والأهداف

رائد صالحة تؤكد تحليلات أمريكية مدعومة بتقديرات خبراء في الشأن الأمني وتقارير من الكونغرس، أن الحرب الجارية ضد إيران لم تعد مجرد مواجهة خارجية محدودة، بل تحوّلت إلى ملف ضاغط داخليًا على الإدارة الأمريكية، مع تصاعد الكلفة المالية، واتساع الانقسام السياسي، وتزايد الشكوك حول أهداف الحرب وإدارتها. في …

إقرأ أكثر »

مطابخ الترند: كيف تُدار التوقعات خلف شاشاتنا؟

لما الركاد في عصر السوشيال ميديا، لم يعد مصطلح “خلف الكواليس” يعني فقط الغرف المغلقة أو الاجتماعات السياسية السرية أو مراكز القرار التقليدية. الكواليس الحقيقية اليوم أصبحت رقمية؛ مختبئة داخل الخوارزميات، ومؤشرات التفاعل، وغرف إدارة المحتوى، وشبكات التأثير الإلكتروني التي تصنع بصمت ما يُعرف بـ “الرأي العام الإلكتروني”. …

إقرأ أكثر »

الصين ترفض توظيف القمة مع ترامب للضغط على إيران.. كيف ترى أمن الخليج وشرق آسيا؟

أفادت مصادر دبلوماسية آسيوية للميادين، يوم الأربعاء، بأنّ الصين حاسمة في موقفها الرافض لتحويل القمة المرتقبة بين الرئيسين شي جين بينغ ودونالد ترامب في بكين إلى ورقة ضغط على إيران، مؤكدة أنّ بكين كانت قد أدركت مبكراً أنّ إعلان ترامب ما سمّاه “مهمة حرية الملاحة” لم يكن سوى محاولة …

إقرأ أكثر »

ماذا تتضمن الورقة الأمريكية ذات الصفحة الواحدة لاتفاق سلام مع إيران؟

تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل لتفاهمات نهائية بشأن مذكرة مختصرة من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء التصعيد بين الجانبين، في أحدث جولة من المفاوضات المتعثرة المرتبطة بالحرب المستمرة منذ أشهر. ونقل موقع “نيوز نيشن” عن مصدر مطّلع على المحادثات، الأربعاء، أن المذكرة التي اقترحتها واشنطن ستضع إطارًا …

إقرأ أكثر »

بعد انتهاء الحرب ستبدأ الاسئلة الصعبة: من حليف من؟ ومن عدو من؟

المهندس سليم البطاينه لا يزال من الصعب التنبؤ بنتيجة الحرب على إيران، لكن بغض النظر عن الطريقة التي ستنتهي بها أيا كانت نتائجها، ستقف المنطقة أمام أسئلة مفتوحة، وإن كانت صعبة ! تُعيد رسم كثير من معادلات العلاقات السياسية والاقتصادية في المنطقة والإقليم. وقد لا يكون السؤال من …

إقرأ أكثر »

‏بين فكّي “مشروع الحرية” وفخّ المضيق: هل انكسرت هيبة ترامب عند بوابة هرمز؟

حسين مرتضى   ‏لم يكد حبر القرار الرئاسي بجعل “الحرية” عنواناً للملاحة في الخليج يجف، حتى اصطدمت طموحات البيت الأبيض بصخرة الواقع الميداني فوق مياه مضيق هرمز. ساعات قليلة كانت كافية ليتحول الاندفاع الأمريكي من “فتح الممرات بالقوة” إلى “التعليق المفاجئ”، في مشهد يطرح تساؤلات حول حدود القوة …

إقرأ أكثر »

رئيس لجنة الأمن القومي في إيران: أي تدخل أميركي بنظام مضيق هرمز سيعد انتهاكاً لوقف النار

أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، عبر منصة “إكس”، أن أي تدخل أميركي في نظام مضيق هرمز سيُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار. وشدد على أن مضيق هرمز والمياه الخليجية لن يُدارا بمنشورات “متوهمة” للرئيس الأميركي دونالد ترامب.   ومنتصف ليل الأحد – الاثنين، …

إقرأ أكثر »

بين الخطاب الأيديولوجي والواقعية السياسية: روسيا كما هي لا كما تُقدَّم (١)

لما الركاد في عالم السياسة الدولية، كثيرًا ما تُغلَّف المصالح بلغة أخلاقية أو حضارية، لكن عند الاختبار الحقيقي، تتكشف الأولويات الفعلية للدول. هنا تحديدًا تبرز المفارقة بين الطرح الفكري الذي يمثله ألكسندر دوغين، والنهج التحليلي الواقعي الذي يعكسه جورج فريدمان. دوغين يقدّم روسيا كحاملة لمشروع حضاري بديل، يقف في وجه “الهيمنة الغربية” ويدافع عن التعدديةالثقافية واحترام خصوصيات الشعوب. هذا الخطاب، من حيث الشكل، يبدو جذابًا خصوصًا لدول العالمالثالث التي عانت تاريخيًا من الاستعمار والتدخلات الخارجية. لكن الإشكالية لا تكمن في الخطاب ذاته، بلفي الفجوة بينه وبين الممارسة. فعند تتبع السلوك السياسي الروسي، يظهر نمط متكرر: التحالفات ليست ثابتة، والالتزامات قابلة لإعادةالتفسير، والدعم مشروط دائمًا بالمصلحة المباشرة. وهذا في حد ذاته ليس استثناءً روسيًا، بل سلوك تقليديلأي قوة كبرى. غير أن التناقض يكمن في أن هذا السلوك يُقدَّم غالبًا بغطاء أخلاقي أو حضاري، وكأن روسياتتحرك بدافع مبدئي، لا مصلحي. هنا تحديدًا يبرز الفرق مع الطرح الذي يمثله فريدمان. فهو لا يدّعي أن القوى الكبرى أخلاقية، ولا يجمّلسلوكها، بل يقدّم قراءة صريحة مفادها أن الدول—وخاصة الكبرى منها—تتحرك وفق مصالحها أولًا وأخيرًا. في هذا السياق، تبدو الولايات المتحدة، رغم كل الانتقادات الموجهة لها، أكثر وضوحًا في إعلان دوافعها، حتىوإن لم تكن عادلة أو مقبولة. المشكلة إذن ليست في أن روسيا “تتخلى” أو “تعيد التموضع”، فذلك جزء من قواعد اللعبة الدولية، بل فيالطريقة التي تُسوّق بها نفسها. فعندما يُبنى الخطاب على وعود أخلاقية أو على حماية “الشعوب المظلومة”، ثم تأتي السياسات على الأرض متناقضة مع هذا الطرح، تتآكل المصداقية تدريجيًا. لو أن روسيا التزمت جزئيًا بالرؤية التي يطرحها دوغين حول احترام الخصوصيات الحضارية وبناء نظامعالمي أكثر توازنًا، لكان بإمكانها أن تكتسب رصيدًا معنويًا حقيقيًا لدى الشعوب، لا فقط لدى الأنظمة. لكن مايحدث غالبًا هو العكس: خطاب مرتفع السقف، يقابله سلوك براغماتي بحت. في النهاية، قد يكون الحكم الأكثر دقة هو أن روسيا ليست استثناءً، بل هي جزء من منظومة دولية تحكمهاالمصالح. الفرق فقط أن بعض القوى تعلن ذلك بوضوح، بينما يفضّل البعض الآخر تغليفه بلغة أيديولوجية. وبين هذا وذاك، تبقى الشعوب وخصوصًا في مناطق النزاع هي الطرف الذي يدفع ثمن هذه التناقضات. لما الركاد صحفية وكاتبة واعلامية سورية 

إقرأ أكثر »