د. نسرين مستو اسعد
في أواخر القرن الماضي وبداية الألفية الثانية وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي، واضمحلال النفوذ الشيوعي ونموذج الاشتراكية، برزت الولايات المتحدة كقوة عالمية تعتمد على النظام الرأسمالي واقتصاد السوق. أصبحت قوة مهيمنة قادرة على تشكيل الاقتصاد العالمي وتغيير اتجاه السياسة الدولية. برز هذا النفوذ من خلال البورصة والأسهم الذي ساهم بشكل كبير في تمكين قوتها الاقتصادية والسيطرة المالية على الأسواق العالمية. كما لعب التطور التكنولوجي والابتكار دورا نافذاّ في تسهيل ريادة الولايات المتحدة وتعزيز دورها القيادي في الحوكمة العالمية وبخاصة بعد تطوير الإنترنت، الكومبيوتر، الحوسبة، ومؤخرا الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في ظهور ” الأحادية القطبية ” الذي ساهم في احتكار الشركات الأمريكية لأسواق التكنولوجية العالمية.
على مدى عقود تمتعت الولايات المتحدة بهذا الترف وعملت على توسيع نفوذها الاقتصادي والمالي، التكنولوجي والرقمي، والعسكري ليشمل كل عواصم وحكومات العالم. أما الدور الأبرز فكان يتمثل في كونها رائدة في مجال التطوير والتحديث التكنولوجي والرقمي، عبر الشركات الأميركية مثل Microsoft, Tesla, Invidia, Intel، Google, Apple. ، Meta IBM, ، اللذين ساهموا في انتشار الإنترنت والتكنولوجيا إلى العالم وجعل الولايات المتحدة القوة الأولى في هذا المجال.
لَعِبت تكنولوجيا أشباه الموصلات دوراً بارزاً في التطوير التكنولوجي الحالي. فهي تدخل في تصميم كل شيء تقريباً. وهي المادة الأساسية التي يُعتمد عليها في الآلات والمعدات الحديثة ومعدات الاتصالات الذكية. التكنولوجيا الحديثة التي تعتمد على أشباه الموصلات تتضمن الهواتف والساعات الذكية، الكمبيوترات العادية والمحمولة، أجهزة وأدوات المنزل الذكية (التلفزيون، البراد، محضر القهوة، أدوات التحكم والمراقبة، واجهزة الألعاب الإلكترونية…)، أنظمة السيارات (محكم المشغلات، أدوات الحماية Airbags , ABS..)، السيارات ذات القيادة الذاتية، الروبوتات المتعددة الاستعمالات، المعدات الطبية (أنظمة MRI ، CT scan …)، الصناعات الحربية ( الطائرات الحربية، الصواريخ الحديثة، اجهزة التجسس والمراقبة، اجهزة الستالايت …)، البنى التحتية للاتصالات (5G , routers…) ، الآلات الصناعية والكهربائية، معدات الطاقة المتحولة ( الطاقة الشمسية، أنظمة الريح لتوليد الطاقة…)، واخيراً معدات السيرفرات العملاقة المستخدمة في مراكز البيانات. باختصار شديد، أشباه الموصلات هي بترول هذا العصر- كما يحلو للكثيرين تسميتها – فهي تدخل في صلب كل الصناعات الحديثة وهي العقل المُشغل والمتحكم في الآلة. بمعنى أخر، هي عقل الحاسوب الذكي المصغر داخل كل آلة والذي بوجوده تستطيع الالة التشبه بالعقل البشري من حيث التفكير، التحليل، الاستجابة للأوامر، واستخراج النتائج.
أنواع وتصاميم أشباه الموصلات
تختلف تصميمات وأنواع أشباه الموصلات وفقًا لاستخداماتها ووظائفها. تتطلب بعض الصناعات أشباه الموصلات الخام، مثل أجهزة الأشعة السينية، وأجهزة استشعار المراقبة، وأجهزة استشعار الإشعاع النووي. أشباه الموصلات الخارجية هي الأكثر استخدامًا ولها نوعان: النوع N، الذي ينقل الكهرباء عبر الإلكترونات، والنوع P، الذي ينقل الكهرباء عبر الثقوب أو ما يسمى بالإلكترونات المفقودة. بينما ينقل النوع N شحنات كهربائية سالبة، ينقل النوع P شحنات كهربائية موجبة. عندما يتم دمج نموذجي N وP، فإنهما يشكلان الأساس للرقائق المستخدمة في جميع الآلات الحديثة والمصممة لتقديم المخرجات المطلوبة. علاوة على ذلك، تعد أشباه الموصلات المركبة هي الأكثر أهمية وتستخدم في الصناعات العسكرية والأقمار الصناعية والجيل الخامس.
هناك مجموعة واسعة من أنواع أشباه الموصلات. الأهم بينها هو وحدة معالجة الرسوميات GPU ، التي صممتها شركة Nvidia. طريقة عمل هذا النوع من الرقائق شبيهة جداً بطريقة عمل الدماغ البشري. كما يمكنه حل الحسابات الكبيرة والمعقدة وتحليل المواقف والمساعدة في اتخاذ القرار. هناك نوع آخر من أشباه الموصلات، هو وحدة المعالجة المركزية CPU ، أو “الدماغ”، التي تصنعها شركتا Intel وAMD. هذه الشرائح هي نوع من أشباه الموصلات المخصصة لتخزين المعلومات وحفظها. يتم استخدامها في جميع الأجهزة الذكية ويتم تصنيعها بواسطة سامسونج، وSK Hynix في كوريا الجنوبية، وMicron في الولايات المتحدة. هناك أنواع أخرى من أشباه الموصلات، لكننا سنكتفي بهذا القدر في الوقت الحالي.
التكامل التجاري – أشباه الموصلات في ظل العولمة الحديثة وقبل القيود التجارية
تحتل أشباه الموصلات مكانة مركزية في الاقتصاد العالمي ويقدر حجم تبادلها في السوق بنحو 134 مليار دولار لأنها تُستخدم في البنية التحتية الأساسية للتكنولوجيا الرقمية والحوسبة السحابية والمنصات العسكرية. تعتمد صناعة أشباه الموصلات على السيليكون الخام، الموجود في البرازيل وأستراليا وألمانيا والصين والولايات المتحدة. السيليكون هو المادة الرئيسية لتصنيع جميع أنواع أشباه الموصلات ويتم استخراجه من رمل الكوارتز، ثم تنقيته وإذابته ليصبح سيليكون خام. تُعد الصين المصدر الرئيسي لمادة السيليكون في العالم، حيث تمثل 80% من الصادرات العالمية، تليها البرازيل وألمانيا. تقوم الصين بتنقية ومعالجة السيليكون الخام ثم تصديره إلى الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى السيليكون، يشمل تصنيع أشباه الموصلات المعادن النادرة، والتي تعتبر ضرورية لنقل الطاقة والضوء والحرارة بكفاءة عالية. تمتلك الصين هذه العناصر المعدنية وهي المصدر الرئيسي لهذه المعادن في العالم. كما تقوم الشركة بتكرير ومعالجة هذه المعادن ثم تصديرها إلى شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى لاستخدامها في عمليات تصنيع الرقائق. هناك أيضًا مواد أخرى تستخدم في تصنيع أشباه الموصلات، لكن هذه المواد المذكورة أعلاه نادرة واساسية في عملية التصنيع وكلها تتحكم بها الصين.
عملياً، تُصدر الصين السيليكون والمعادن الى الولايات المتحدة وتستورد أشباه الموصلات من بعد أن يتم تصنيعها وبرمجتها من قبل الشركات الأميركية لكي تستخدمها في تجميع الحواسيب، الآلات، الهواتف، اجهزة المراقبة وما إلى هنالك من معدات، آلات، والتقنيات التي تدخل بها هذه الرقائق. اذاً، تجارة أشباه الموصلات تقوم على تكامل تجاري عالمي يتم بين بلدان متعددة، أهمها الولايات المتحدة والصين، ومن خلال سلسلة توريد مؤمَّنة ومضمونة.
في حين تسيطر الصين على تصدير السيليكون والمعادن الخام، تحتفظ الولايات المتحدة بمركز مهيمن في تصميم الرقائق. تقوم شركات Intel وQualcommوNvidia وAMD بتطوير وتصميم بنيات الرقائق، التي تحدد وظائف ومهام هذه الرقائق. ويضيفون أيضًا “طبقة الذكاء” التي تحدد كيفية عمل أشباه الموصلات ومعالجة المعلومات. تقوم شركتا Cadence وSynopsys بتطوير برامج لأتمتة التصميمات الإلكترونية، مما يسمح بترجمة بنيات الرقائق إلى تصميمات قابلة للتنفيذ. ومن ثم، هناك تكامل بين هذه الشركات من حيث هندسة التصميم وأتمتة التصميم. من ناحية أخرى، تلعب هولندا دورًا بارزًا في تصنيع الرقائق المتقدمة، حيث طورت ASMI آلات طباعة حجرية تعمل بالأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV)، والتي تشكل الأساس لإنتاج الرقائق الحديثة (3 نانومتر، 5 نانومتر). وتساهم اليابان أيضًا في عملية تصنيع الرقائق من خلال المعدات الجديدة المستخدمة في عملية التصنيع. تعد تايوان لاعباً رئيسياً في تصنيع الرقائق الخام المتقدمة من خلال شركة TSMC، التي تتمتع بقدرات تصنيع عالية وتغطي احتياجات السوق الأمريكية للرقائق الجاهزة للتصميم والأتمتة. وتبرز كوريا الجنوبية أيضًا، من خلال Samsung، كمنافس قوي في هذا المجال. أما دور الصين فيأتي في المرحلة النهائية، دور مُهيمن في دمج الشكل النهائي من أشباه الموصلات في المنتجات الإلكترونية، الاستهلاكية والصناعية.
شكل توضيحي للتكامل الدولي في ظل صناعة اشباه الموصلات – نمط صناعي عولمي.

لقد ساهم هذا التقسيم للعمل في إنشاء نظام عالمي عالي الكفاءة ومترابط، إلا أن هذا النظام التجاري القائم على التبادل والتكامل تغير مع وجود مناخ جيوسياسي تنافسي وظهور أهمية الذكاء الاصطناعي كأداة للسيطرة والسلطة. لقد أدركت كل من الصين والولايات المتحدة أهمية أشباه الموصلات باعتبارها أصولاً استراتيجية ذات آثار عملية لتعزيز القيادة العالمية، وتوسيع النفوذ، وخاصة بالنسبة للصين التي تسعى الى فرض الهيمنة الدولية ودخول أسواق جديدة. لقد مهدت عقلية التوسع والهيمنة هذه الطريق أمام العالم للدخول في نظام ناشئ يعكس اتجاهات أوسع نحو عالم رقمي ثنائي القطب.
بداية الأزمة، خطة “صنع في الصين 2025” الإستراتيجية
مع بداية عام 2015، أعلن رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ عن خطة استراتيجية تدعى “صُنِعَ في الصين 2025” وهي الخطة التي لاقت استحسان الرئيس شي جي بينغ الذي سارع إلى إصدارها رسمياّ عبر مجلس الدولة في أيار 2015.
كان يُنظر للصين قبل هذه المبادرة كدولة صناعية وتجارية قوية أو كمعمل عالمي للإنتاج والتصدير بتكاليف زهيدة مقارنة مع الدول المنافسة الأخرى. ولكن هذه النظرة تغيرت من بعد خطة صنع في الصين والتي كانت عبارة عن خارطة طريق لما تريد ان تصل اليه الحكومة الصينية في عام 2025 لجهة تعزيز قدرات البحث والتطوير للشركات الصينية وتمكين الشركات اقتصادياً وعالمياً وخاصةً في القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
تضم الخطة عشرة مفاصل رئيسية هي كالتالي: تطوير الجيل التالي من تكنولوجيا المعلومات، استحداث أدوات آلات وروبوتات يُتحكم بها رقمياّ، استحداث معدات الطيران والفضاء، استحداث معدات الهندسة البحرية والسفن عالية التقنية، تطوير معدات النقل لتواكب الحداثة، تصنيع مركبات ذات طاقة منخفضة، تحديث معدات الطاقة والآلات الزراعية، وأخيراّ تطوير المعدات الطبيّة والمستحضرات الصيدلانيّة.
تهدف خطة “صُنِعَ في الصين” إلى تأمين رؤوس الأموال وتسهيل الحصول عليها، تمكين الشركات من استعمال موارد الدولة، تعزيز دور البحوث والتطوير، والحصول على التكنولوجيا الحديثة من الخارج وتقليدها محلياً مما يؤدي إلى تعزيز القدرات التنافسية للصين والسيطرة على الأسواق العالمية. الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى وصف الصين “بالتاجر الغير عادل” وأدى إلى بداية التنافس التجاري ولاحقاً التنافس الرقمي.
بداية المنافسة – العقوبات
لاحظت الولايات المتحدة النمو الاقتصادي السريع للصين ومحاولتها الهيمنة على الأسواق العالمية. كما أزعجتها الممارسات التجارية غير العادلة للصين، والتي تعكس سعي نظامها السياسي إلى الاحتكارات والمنافسة، مما دفع الرئيس ترامب في أوائل عام 2018 إلى فرض رسوم جمركية تقدر قيمتها بنحو 350 مليار دولار على مجموعة متنوعة من السلع، وأبرزها التكنولوجيا المُصّدرة وأشباه الموصلات والمعدات ذات الصلة. وكان الهدف من هذه الخطوة الحد من المنافسة التجارية بين البلدين وخفض العجز التجاري الأمريكي. وعلاوة على ذلك، كانت تُدرك الولايات المتحدة بأن خطر الصين ليس تجارياّ فحسب، ولا يقتصر على غزو أسواق جديدة، ولكنه أيضاّ خطر قومي سيبراني. لذلك كان لا بد من تحرك سريع وفرض قيود على المواد الأساسية التي ترتبط بتطور التكنولوجيا.
بعد فرض قيود على تصدير أشباه الموصلات، قامت الولايات المتحدة بفرض قيود على وارِدات حيوية من الصين وأهمها البنى التحتية التشغيلية. تستورد أمريكا من الصين معدات وبنى تحتية تشغيلية للجيل الرابع والجيل الخامس من الهواتف المحمولة كما تستورد كابلات الألياف الضوئية وأنظمة التوجيه الأساسية لمقدمي خدمات الإنترنت وأجهزة وبرامج مشغلي الاتصالات. وهي معدات مصنعة من قبل شركتي Huawei, ZTE كُبرى شركات الصين التكنولوجية. تُستخدم هذه المعدات في الوكالات الحكومية الفيدرالية وتُستعمل في مرافق الدولة، لذلك أصدرت الولايات المتحدة قانون دفاع أمريكي، NDAA 2019 الذي يحظر استخدام أي معدات مصنعة من قبل شركة Huawei, ZTE الصينية في الوكالات الفيدرالية. كما يمنع القرار استيراد أي من هذه المعدات من Huawei, ZTE وعدم التعامل نهائياً أو تصدير التكنولوجيا والبرمجيات إلى أي شركة صينية. في العام نفسه، قامت وزارة التجارة الأمريكية باستحداث لائحة بأسماء 44 شركة مدرجين ضمن قانون العقوبات النافذ والذي يُحظّر تصدير التكنولوجيا والمعدات التي تساهم في تطويرها إلى الصين.
التوجه الى عالم رقمي ثنائي القطب
ساهمت العقوبات الأميركية في ظهور اتجاهات جديدة في الحكومة الصينية، التي سارعت إلى تعزيز خطط الاكتفاء الذاتي، وتقديم فوائد سخية للشركات التكنولوجية، وفرض قيود صارمة على صادرات المعادن الأساسية النادرة المستخدمة في تصنيع أشباه الموصلات. كما قامت بتفعيل خطة صنع في الصين 2025 لمواجهة أزمة الرقائق والتغلب عليها بشكل أكثر فعالية. علاوة على ذلك، استثمرت الصين بكثافة في الاستبدال الصناعي من خلال هواوي لبناء صناعة أشباه الموصلات المحلية المرنة.
العائق الاكبر أمام الصين الآن هو الوصول إلى أنظمة التصميم والأتمتة. لذلك اعتمدت الصين على استراتيجية سياسية في قالب سياسة تكنولوجية مُستحدثة. تعتمد هذه الإستراتيجية على تسهيل رؤوس الأموال إلى الشركات الخاصة الكبرى مثل Ali Baba، Byte Dance (تيك توك)، Huawei, Tencent, ZTE وبالمقابل ومن خلال إصدار قانون حماية البيانات الصيني 2021. تفرض الحكومة الصينية على هذه الشركات تخزين البيانات حصرياّ على الأراضي الصينية مع منع تحويلها أو نقلها إلى الخارج. كما يمنح هذا القانون الحكومة الصينية الحق بالدخول إلى البيانات واستعمالها بالطريقة التي تراها مناسبة. الأمر الذي أثار مخاوف أميركا لجهة المنافسة غير العادلة، مخاطر الأمن القومي والأمن السيبراني، والأهم من ذلك الاستحواذ على البيانات وتطوير الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي. وهذا فعلياً ما تسعى اليه الصين حيثُ أن توليد الذكاء الصناعي العام سيغير معادلة التصميم والأتمتة ويخلق واقع تكنولوجي جديد ومتطور.
تعتبر الصين مركزًا تجاريًا عالميًا مدفوعًا بالحجم الهائل للصادرات إلى جميع دول العالم، وتُعد الولايات المتحدة الوجهة الأولى لهذه الصادرات. تمتلك الصين أسطول من شركات التكنولوجيا العملاقة التي تدعم هذا النهج وتتنافس مع الشركات الأمريكية في جميع الصناعات. كما أنها تمتلك كميات هائلة من البيانات من اخلال اسطولها التجاري، مما يمكنها من تطوير الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يفرض المزيد من الضغوط على الولايات المتحدة. وهذا ما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى فرض قيود صارمة على تصدير شباه الموصلات ومن ثم تعليقها، لأن القيود تؤثر على الولايات المتحدة بقدر ما تؤثر على الصين. إن حاجة الولايات المتحدة إلى السيليكون والمعادن الطبيعية لا تقل أهمية عن حاجة الصين إلى أشباه الموصلات. ولذلك، يدرك كلا البلدين أهمية تجارة أشباه الموصلات وأدواتها من حيث القدرة التنافسية العالمية. كلاهما يدركان تمامًا أهمية توسيع الإنتاج والتطوير للبنية التحتية لمراكز البيانات. ولذلك، أصبحت أشباه الموصلات اليوم الساحة المركزية التي يتم من خلالها الصراع التكنولوجي والمنافسة الرقمية. وهذا هو السبب الرئيسي وراء توجهنا نحو عالم رقمي ثنائي القطب.
تعريف بالكاتب:
.د. نسرين مستو اسعد حاصلة على دكتوراه في إدارة اعمال هي باحثة متخصصة في أبحاث الحكومة الإلكترونية والملفات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي التوليدي (تطبيقات ChatGPT). يركز عملها على النوايا السلوكية لدافعي الضرائب لاستخدام الحكومة الإلكترونية، ونظام الملفات الإلكتروني، واعتماد أدوات المحادثة بالذكاء الاصطناعي عند تعبئة الملفات الضريبية. وتركز حاليًا على التقاطع بين التكنولوجيا الرقمية وتأثيرها على التفوق العالمي.
جيوستراتيجيك ميديا ما وراء الخبر

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.