أحدث الأخبار
الرئيسية / أخبار / ترامب يتوعد بتوجيه ضربة “شديدة للغاية” إلى إيران

ترامب يتوعد بتوجيه ضربة “شديدة للغاية” إلى إيران

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوعد بتوجيه ضربة “شديدة للغاية” إلى إيران ردا على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية في الأردن.

جاء ذلك في تصريح أدلى به، الأربعاء، لقناة فوكس نيوز الأمريكية.

وأضاف ترامب أن الضربات التي نفذت الليلة الماضية ضد جماعات مدعومة إيرانيا في العراق “جرت بالتنسيق مع حكومة بغداد”.

ووصف المليشيات المدعومة من إيران بأنها “سرطان العالم”، مشيرًا إلى أنه يعتزم توجيه تحذير لهذه الجماعات.

وفيما يتعلق بلقائه، الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصف ترامب الاجتماع بأنه “رائع”، مؤكدًا أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أصبحت “أكثر قوة”.

أكد مصدران في الحشد الشعبي مقتل عشرة على الأقل من عناصره جراء الضربات الأمريكية السعودية على مواقعه في العراق الأربعاء.

وقال أحد المصدرين: “تعرضت مواقع للحشد الشعبي في عدة محافظات للضربات، فيما الأكثر الدموية استهدفت موقعا للواء 30 في نينوى حيث استشهد 10 عناصر على الأقل والحصيلة مرجحة للارتفاع”، مشيرا إلى تسجيل إصابات في مواقع أخرى.

وأكد مصدر آخر في الحشد الحصيلة، متحدثا عن سقوط “العديد من الجرحى”.

 

وكانت هيئة الحشد الشعبي قد أفادت فجر الأربعاء بـ”ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين” في الضربات التي أعلنت واشنطن والرياض شنّها على “إرهابيين” موالين لإيران هاجموا بنى تحتية للطاقة في السعودية.

وقالت الهيئة في بيان إن الضربات طالت مقرات لها في “مناطق متفرّقة من العراق” وأسفرت “عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين فضلا عن وقوع أضرار مادية في عدد من المباني والممتلكات التابعة للهيئة”. وأشارت إلى أن “عمليات إحصاء الخسائر وتقييم الأضرار مستمرة”.

ونفذت الولايات المتحدة والسعودية ضربات جوية مشتركة ضد جماعات متحالفة مع إيران في شرق العراق، بعد أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأمريكية ومنشآت الطاقة السعودية خلال الساعات الـ72 الماضية، وفقاً للجيش الأمريكي.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن مقاتلات أمريكية وسعودية قصفت، الثلاثاء، عدداً من مواقع الإمداد والأسلحة في شرق العراق، مشيرة إلى أن الجماعات المستهدفة كانت تعمل بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت قنوات مقربة من الفصائل المدعومة من إيران أن الضربات استهدفت قوات الحشد الشعبي، لكن سنتكوم لم تحدد أسماء الجماعات أو المواقع التي تعرضت للقصف.

وقالت سنتكوم إن أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة أُطلق خلال الأيام الثلاثة الماضية، مشيرة إلى أن الهجمات ضد القوات الأمريكية لم تحقق أهدافها، لكنها لم توضح ما إذا كانت منشآت الطاقة السعودية قد تعرضت لأضرار.

وتأتي هذه الهجمات بعد أكثر من 600 محاولة استهداف نفذتها ميليشيات موالية لإيران ضد مواطنين ومنشآت أمريكية في العراق بين فبراير/شباط وأبريل/نيسان، بحسب القيادة المركزية الأمريكية.

وقالت سنتكوم في بيان: “يجب على الحرس الثوري الإيراني ووكلائه الإرهابيين وقف هذه الهجمات لتجنب مزيد من الرد العسكري الأمريكي.”

في سياق متصل، أعلن الجيش الأردني، صباح الأربعاء، أنه أسقط خمسة صواريخ “إيرانية” استهدفت أراضي المملكة فجرا.

وقال الجيش في بيان، إن الدفاعات الجوية تعاملت فجر الأربعاء مع “خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها”.

وشدد على أن القوات المسلحة “لن تتهاون في التعامل مع أي تهديد يمس أمن الوطن وسلامة مواطنيه”.

وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن إيران أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط مساء الثلاثاء، في ما وصفته بـ”هجوم مفاجئ”، مؤكدة أن جميع الصواريخ تم اعتراضها دون وقوع إصابات أو أضرار معلنة.

ويُعد هذا أول هجوم معلن يستهدف القوات الأمريكية في المنطقة منذ أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أمراً بوقف الضربات العسكرية ضد إيران.

وقالت “سنتكوم” في بيان إن الصواريخ أُطلقت عند الساعة 5:45 مساء بالتوقيت المحلي، وتمكنت أنظمة الدفاع الجوي من إسقاطها بالكامل، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية لا تزال في حالة تأهب واستعداد قصوى.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن القاعدة المستهدفة تقع في الأردن، فيما أفادت شبكة “سي إن إن” بأن إيران أطلقت أربعة صواريخ باليستية خلال الهجوم.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو غير مؤكدة تُظهر نشاطاً لأنظمة الدفاع الجوي فوق الأراضي الأردنية.

وجاء الهجوم الإيراني بعد ساعات من لقاء جمع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، وهو أول اجتماع مباشر بينهما منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.