الرئيسية / مواضيع / الإرهاب والتطرف (الصفحة 8)

الإرهاب والتطرف

الحرب على إيران تُعسكرُ مضيق هرمز وتزيد أزمة ترامب مع الحلفاء عبر الأطلسي

أدت الاشتباكات الحربية بين البحريتين الأمريكية والإيرانية في مضيق هرمز إلى تشديد حالة العسكرة السائدة بسبب الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير 2026، وأدت لاحقا إلى شل هذا المضيق الاستراتيجي الحيوي لأمن الطاقة في العالم، مما جعل المرور فيه شبه مستحيل إلا بموافقة إيرانية بعد تنسيق مسبق. وما …

إقرأ أكثر »

رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق يلخص الحرب مع إيران ويستشرف مآلاتها المحتملة

وديع عووادة لا تزال المعركة مع إيران ووكلائها مستمرة، وعلى الرغم من عدم وجود صورة ختامية واضحة، فإنه من المناسب التوقف لحظة وإلقاء نظرة إلى الوراء وتلخيص المرحلة الأولى منها؛ فهذه الحرب غير اعتيادية؛ إنها الأكبر في الشرق الأوسط منذ سنة 2003، والأولى التي تخوض فيها إسرائيل القتال …

إقرأ أكثر »

إسرائيل أنشأت قاعدة سرية بالعراق لدعم حربها على إيران

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مصادر مطلعة، من بينهم مسؤولون أمريكيون، أن إسرائيل أنشأت موقعا ‌عسكريا سريا في صحراء العراق لدعم حملتها الجوية على إيران، وشنّت غارات جوية على قوات عراقية كادت أن تكتشف الموقع في بداية الحرب. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل أنشأت هذه القاعدة، …

إقرأ أكثر »

هل انتهت الحرب؟

جمال زحالقة بعد أيام قليلة من إعلان الشروع في تنفيذ «مشروع الحرية»، الذي تباهى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي هدف إلى كسر إغلاق مضيق هرمز، الذي تفرضه قوات حرس الثورة الإيرانية، عبر فتح الطريق لمرور السفن التجارية بحماية أمريكية، تراجعت الولايات المتحدة وكتب رئيسها على منصة «تروث …

إقرأ أكثر »

ماذا تتضمن الورقة الأمريكية ذات الصفحة الواحدة لاتفاق سلام مع إيران؟

تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل لتفاهمات نهائية بشأن مذكرة مختصرة من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء التصعيد بين الجانبين، في أحدث جولة من المفاوضات المتعثرة المرتبطة بالحرب المستمرة منذ أشهر. ونقل موقع “نيوز نيشن” عن مصدر مطّلع على المحادثات، الأربعاء، أن المذكرة التي اقترحتها واشنطن ستضع إطارًا …

إقرأ أكثر »

بعد انتهاء الحرب ستبدأ الاسئلة الصعبة: من حليف من؟ ومن عدو من؟

المهندس سليم البطاينه لا يزال من الصعب التنبؤ بنتيجة الحرب على إيران، لكن بغض النظر عن الطريقة التي ستنتهي بها أيا كانت نتائجها، ستقف المنطقة أمام أسئلة مفتوحة، وإن كانت صعبة ! تُعيد رسم كثير من معادلات العلاقات السياسية والاقتصادية في المنطقة والإقليم. وقد لا يكون السؤال من …

إقرأ أكثر »

‏بين فكّي “مشروع الحرية” وفخّ المضيق: هل انكسرت هيبة ترامب عند بوابة هرمز؟

حسين مرتضى   ‏لم يكد حبر القرار الرئاسي بجعل “الحرية” عنواناً للملاحة في الخليج يجف، حتى اصطدمت طموحات البيت الأبيض بصخرة الواقع الميداني فوق مياه مضيق هرمز. ساعات قليلة كانت كافية ليتحول الاندفاع الأمريكي من “فتح الممرات بالقوة” إلى “التعليق المفاجئ”، في مشهد يطرح تساؤلات حول حدود القوة …

إقرأ أكثر »

رئيس لجنة الأمن القومي في إيران: أي تدخل أميركي بنظام مضيق هرمز سيعد انتهاكاً لوقف النار

أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، عبر منصة “إكس”، أن أي تدخل أميركي في نظام مضيق هرمز سيُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار. وشدد على أن مضيق هرمز والمياه الخليجية لن يُدارا بمنشورات “متوهمة” للرئيس الأميركي دونالد ترامب.   ومنتصف ليل الأحد – الاثنين، …

إقرأ أكثر »

بين الخطاب الأيديولوجي والواقعية السياسية: روسيا كما هي لا كما تُقدَّم (١)

لما الركاد في عالم السياسة الدولية، كثيرًا ما تُغلَّف المصالح بلغة أخلاقية أو حضارية، لكن عند الاختبار الحقيقي، تتكشف الأولويات الفعلية للدول. هنا تحديدًا تبرز المفارقة بين الطرح الفكري الذي يمثله ألكسندر دوغين، والنهج التحليلي الواقعي الذي يعكسه جورج فريدمان. دوغين يقدّم روسيا كحاملة لمشروع حضاري بديل، يقف في وجه “الهيمنة الغربية” ويدافع عن التعدديةالثقافية واحترام خصوصيات الشعوب. هذا الخطاب، من حيث الشكل، يبدو جذابًا خصوصًا لدول العالمالثالث التي عانت تاريخيًا من الاستعمار والتدخلات الخارجية. لكن الإشكالية لا تكمن في الخطاب ذاته، بلفي الفجوة بينه وبين الممارسة. فعند تتبع السلوك السياسي الروسي، يظهر نمط متكرر: التحالفات ليست ثابتة، والالتزامات قابلة لإعادةالتفسير، والدعم مشروط دائمًا بالمصلحة المباشرة. وهذا في حد ذاته ليس استثناءً روسيًا، بل سلوك تقليديلأي قوة كبرى. غير أن التناقض يكمن في أن هذا السلوك يُقدَّم غالبًا بغطاء أخلاقي أو حضاري، وكأن روسياتتحرك بدافع مبدئي، لا مصلحي. هنا تحديدًا يبرز الفرق مع الطرح الذي يمثله فريدمان. فهو لا يدّعي أن القوى الكبرى أخلاقية، ولا يجمّلسلوكها، بل يقدّم قراءة صريحة مفادها أن الدول—وخاصة الكبرى منها—تتحرك وفق مصالحها أولًا وأخيرًا. في هذا السياق، تبدو الولايات المتحدة، رغم كل الانتقادات الموجهة لها، أكثر وضوحًا في إعلان دوافعها، حتىوإن لم تكن عادلة أو مقبولة. المشكلة إذن ليست في أن روسيا “تتخلى” أو “تعيد التموضع”، فذلك جزء من قواعد اللعبة الدولية، بل فيالطريقة التي تُسوّق بها نفسها. فعندما يُبنى الخطاب على وعود أخلاقية أو على حماية “الشعوب المظلومة”، ثم تأتي السياسات على الأرض متناقضة مع هذا الطرح، تتآكل المصداقية تدريجيًا. لو أن روسيا التزمت جزئيًا بالرؤية التي يطرحها دوغين حول احترام الخصوصيات الحضارية وبناء نظامعالمي أكثر توازنًا، لكان بإمكانها أن تكتسب رصيدًا معنويًا حقيقيًا لدى الشعوب، لا فقط لدى الأنظمة. لكن مايحدث غالبًا هو العكس: خطاب مرتفع السقف، يقابله سلوك براغماتي بحت. في النهاية، قد يكون الحكم الأكثر دقة هو أن روسيا ليست استثناءً، بل هي جزء من منظومة دولية تحكمهاالمصالح. الفرق فقط أن بعض القوى تعلن ذلك بوضوح، بينما يفضّل البعض الآخر تغليفه بلغة أيديولوجية. وبين هذا وذاك، تبقى الشعوب وخصوصًا في مناطق النزاع هي الطرف الذي يدفع ثمن هذه التناقضات. لما الركاد صحفية وكاتبة واعلامية سورية 

إقرأ أكثر »