قدّمت إيران ردّها على أحدث اقتراح أمريكي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مطالبة خصوصا بإنهاء الحصار البحري للولايات المتحدة والإفراج عن أصولها المجمّدة. ولا تزال تفاصيل الاقتراح الأمريكي الأصلي محدودة، لكن وسائل إعلام أفادت بأنه يتضمن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات بشأن البرنامج …
إقرأ أكثر »غزة في ظل إيران: سياسات النسيان وهندسة الحرب الدائمة
د. شهاب المكاحله ثمة حروب تُخاض بالصواريخ والطائرات المسيَّرة والذخائر الدقيقة، وثمة حروب أخرى تُخاض بصمت وأدهى – حروب ضد الذاكرة ذاتها. إن مأساة غزة اليوم لا تكمن فقط في هدم شوارعها حجرًا حجرًا، ولا في انهيار مستشفياتها، ولا في محو بيوتها عن الوجود، ولا حتى في عدد …
إقرأ أكثر »حرب إيران تتحول إلى عبء اقتصادي وسياسي متصاعد داخل واشنطن وسط انقسام وتشكيك في الكلفة والأهداف
رائد صالحة تؤكد تحليلات أمريكية مدعومة بتقديرات خبراء في الشأن الأمني وتقارير من الكونغرس، أن الحرب الجارية ضد إيران لم تعد مجرد مواجهة خارجية محدودة، بل تحوّلت إلى ملف ضاغط داخليًا على الإدارة الأمريكية، مع تصاعد الكلفة المالية، واتساع الانقسام السياسي، وتزايد الشكوك حول أهداف الحرب وإدارتها. في …
إقرأ أكثر »مطابخ الترند: كيف تُدار التوقعات خلف شاشاتنا؟
لما الركاد في عصر السوشيال ميديا، لم يعد مصطلح “خلف الكواليس” يعني فقط الغرف المغلقة أو الاجتماعات السياسية السرية أو مراكز القرار التقليدية. الكواليس الحقيقية اليوم أصبحت رقمية؛ مختبئة داخل الخوارزميات، ومؤشرات التفاعل، وغرف إدارة المحتوى، وشبكات التأثير الإلكتروني التي تصنع بصمت ما يُعرف بـ “الرأي العام الإلكتروني”. …
إقرأ أكثر »ماذا تتضمن الورقة الأمريكية ذات الصفحة الواحدة لاتفاق سلام مع إيران؟
تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل لتفاهمات نهائية بشأن مذكرة مختصرة من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء التصعيد بين الجانبين، في أحدث جولة من المفاوضات المتعثرة المرتبطة بالحرب المستمرة منذ أشهر. ونقل موقع “نيوز نيشن” عن مصدر مطّلع على المحادثات، الأربعاء، أن المذكرة التي اقترحتها واشنطن ستضع إطارًا …
إقرأ أكثر »بعد انتهاء الحرب ستبدأ الاسئلة الصعبة: من حليف من؟ ومن عدو من؟
المهندس سليم البطاينه لا يزال من الصعب التنبؤ بنتيجة الحرب على إيران، لكن بغض النظر عن الطريقة التي ستنتهي بها أيا كانت نتائجها، ستقف المنطقة أمام أسئلة مفتوحة، وإن كانت صعبة ! تُعيد رسم كثير من معادلات العلاقات السياسية والاقتصادية في المنطقة والإقليم. وقد لا يكون السؤال من …
إقرأ أكثر »المحمديون العلويون: جوهر الإسلام الذي لا يحتاج لتعريف من الآخَر
لطالما كان المكون العلوي عبر التاريخ عرضة لمحاولات التنميط، والتهميش، أو حتى محاولات “إعادة الصياغة” من قبل سلطات الأمر الواقع أو القوى التي تعتقد أنها تملك “الوكالة الحصرية” للتحدث باسم الإسلام. واليوم، تظهر محاولات واهية وتحركات مريبة تهدف إلى جرّ العلويين نحو قوالب دينية غريبة عن تاريخهم ووجدانهم …
إقرأ أكثر »رسائل الملك تشارلز… تنتقد سياسات ترامب!
د. عبدالله خليفة الشايجي قام الملك تشارلز الثالث-ملك المملكة المتحدة بزيارة -الأولى له ملكاً للمملكة المتحدة، والزيارة العشرين للولايات المتحدة. قبل شهرين من الاحتفالات بالذكرى 250 لقيام الجمهورية الأمريكية. أول جمهورية ونظام كونفدرالي ولاحقا نظام فيدرالي. والتحرر من الاستعمار البريطاني، وإعلان الولايات الثلاث عشرة أول جمهورية مستقلة في …
إقرأ أكثر »بين الخطاب الأيديولوجي والواقعية السياسية: روسيا كما هي لا كما تُقدَّم (١)
لما الركاد في عالم السياسة الدولية، كثيرًا ما تُغلَّف المصالح بلغة أخلاقية أو حضارية، لكن عند الاختبار الحقيقي، تتكشف الأولويات الفعلية للدول. هنا تحديدًا تبرز المفارقة بين الطرح الفكري الذي يمثله ألكسندر دوغين، والنهج التحليلي الواقعي الذي يعكسه جورج فريدمان. دوغين يقدّم روسيا كحاملة لمشروع حضاري بديل، يقف في وجه “الهيمنة الغربية” ويدافع عن التعدديةالثقافية واحترام خصوصيات الشعوب. هذا الخطاب، من حيث الشكل، يبدو جذابًا خصوصًا لدول العالمالثالث التي عانت تاريخيًا من الاستعمار والتدخلات الخارجية. لكن الإشكالية لا تكمن في الخطاب ذاته، بلفي الفجوة بينه وبين الممارسة. فعند تتبع السلوك السياسي الروسي، يظهر نمط متكرر: التحالفات ليست ثابتة، والالتزامات قابلة لإعادةالتفسير، والدعم مشروط دائمًا بالمصلحة المباشرة. وهذا في حد ذاته ليس استثناءً روسيًا، بل سلوك تقليديلأي قوة كبرى. غير أن التناقض يكمن في أن هذا السلوك يُقدَّم غالبًا بغطاء أخلاقي أو حضاري، وكأن روسياتتحرك بدافع مبدئي، لا مصلحي. هنا تحديدًا يبرز الفرق مع الطرح الذي يمثله فريدمان. فهو لا يدّعي أن القوى الكبرى أخلاقية، ولا يجمّلسلوكها، بل يقدّم قراءة صريحة مفادها أن الدول—وخاصة الكبرى منها—تتحرك وفق مصالحها أولًا وأخيرًا. في هذا السياق، تبدو الولايات المتحدة، رغم كل الانتقادات الموجهة لها، أكثر وضوحًا في إعلان دوافعها، حتىوإن لم تكن عادلة أو مقبولة. المشكلة إذن ليست في أن روسيا “تتخلى” أو “تعيد التموضع”، فذلك جزء من قواعد اللعبة الدولية، بل فيالطريقة التي تُسوّق بها نفسها. فعندما يُبنى الخطاب على وعود أخلاقية أو على حماية “الشعوب المظلومة”، ثم تأتي السياسات على الأرض متناقضة مع هذا الطرح، تتآكل المصداقية تدريجيًا. لو أن روسيا التزمت جزئيًا بالرؤية التي يطرحها دوغين حول احترام الخصوصيات الحضارية وبناء نظامعالمي أكثر توازنًا، لكان بإمكانها أن تكتسب رصيدًا معنويًا حقيقيًا لدى الشعوب، لا فقط لدى الأنظمة. لكن مايحدث غالبًا هو العكس: خطاب مرتفع السقف، يقابله سلوك براغماتي بحت. في النهاية، قد يكون الحكم الأكثر دقة هو أن روسيا ليست استثناءً، بل هي جزء من منظومة دولية تحكمهاالمصالح. الفرق فقط أن بعض القوى تعلن ذلك بوضوح، بينما يفضّل البعض الآخر تغليفه بلغة أيديولوجية. وبين هذا وذاك، تبقى الشعوب وخصوصًا في مناطق النزاع هي الطرف الذي يدفع ثمن هذه التناقضات. لما الركاد صحفية وكاتبة واعلامية سورية
إقرأ أكثر »
جيوستراتيجيك ميديا ما وراء الخبر
