الرئيسية / أخبار / تبادل رسائل مثيرة حول القدس بين الاردن واوروبا و”حوار صريح” مع ميريكل والتهديد بمقاطعة”اللحوم” دعم موقف الرئيس الروماني ضد حكومته والملك عبدالله الثاني سأل : مع من ستجري اي تسوية إذا كان الشعبين الاردني والفلسطيني خارجها ؟

تبادل رسائل مثيرة حول القدس بين الاردن واوروبا و”حوار صريح” مع ميريكل والتهديد بمقاطعة”اللحوم” دعم موقف الرئيس الروماني ضد حكومته والملك عبدالله الثاني سأل : مع من ستجري اي تسوية إذا كان الشعبين الاردني والفلسطيني خارجها ؟

Print Friendly, PDF & Email

“أوروبا المنزعجة من سلوكيات ترامب معنا”…هذا ما قاله مسئول أردني بارز ردا على استفسار من رأي اليوم حول طبيعة وكلفة الموقف الملكي الاردني الصارم بخصوص  ملف مدينة القدس خصوصا وان العاهل الملك عبدالله الثاني أعلن وبوضوح وعدة مرات بانه”لن يغير موقفه من القدس مهما تكلف الامر”.

 في التفاصيل يصر المسئول نفسه على ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب لا يستطيع فرض ايقاعه وفكرته عن القدس هكذا وبكل بساطة وترك أصحاب القضية الاساسيين ومن خلفهم روسيا والاتحاد الاوروبي حائرين إزاء وصفة طاقم ترامب التي تعيد تبرير بقاء الإرهاب وتبقي على اقدم قضية في العالم اليوم حية  وتخدم فقط اليمين الاسرائيلي.

زار العاهل الاردني مؤخرا فرنسا وإيطاليا وحصل على جائزة دولية بإعتباره داعية للسلام .

وقبل ذلك قرر مقاطعة زيارة مقررة لرومانيا وظهرت في عمان حملات اولية لمقاطعة اللحوم الرومانية بعد ان تحدثت حكومة بوخارست عن نقل سفارتها إلى القدس.

التلويح بمقاطعة عربية وإسلامية عالمية محتملة لمنتجات اللحوم الرومانية كان من بين العناصر التي ساهمت في التأثير بموقف الرئيس الروماني حسب مصدر مطلع جدا.

وأبلغت شخصية اوروبية رفيعة من وزن إنجيلا ميركل ملك الاردن  بصفة غير رسمية بان أوروبا  وعلى الاقل الدول الاساسية فيها لن تحذو حذو ترامب في نقل السفارة للقدس بالرغم من الضغوط التي تمارس عليها.

ميركل طالبت القيادة الاردنية بالاستمرار في موقفها الحالي من رفض تهويد القدس كاملة وحسم الصراع عليها وفيها لصالح أجندة يمينية اسرائيلية وتحدثت عن وضوح في الرؤية الاوروبية من مسألتين  على الاقل بخصوص القضية الفلسطينية هما رفض الإعتراف بشرعية المستوطنات وضمن اي تسوية من اي نوع ، وثانيا رفض الواقع الذي يحاول ترامب ونتنياهو فرضه على القدس.

فوجئت ميريكل بان الجواب الاردني يلمح لإن المطلوب جدية أكبر من قبل الدول الاوروبية ويشير إلى ان الأردن بكل الاحوال قرر ان لا ينتظر مواقف اي جهة وإن كان يرحب بالمواقف الاوروبية وعلى اساس انه “لا مجال ولا بحال من الاحوال” بان يوافق الاردن على تسوية القدس بالطريقة التي يريدها ترامب وكوشنر وطاقمهما.

قبل ذلك كان العاهل الأردني وخلال لقاء مغلق مع نخبة محللين على ثقة بان اي قوة في العالم لا تستطيع إنجاز عملية سلام حقيقية في الشرق الاوسط وتجاهل موقف الشعبين الاردني والفلسطيني ثم سأل: عملية سلام ستجري مع من إذا؟

.